السبت، مارس 27، 2010

إصلاح نظام التعليم الفنّي والتدريب المهني (مصر)
مساهمة الاتحاد الأوروبي: 33 مليون يورو (تساهم الحكومة المصرية بالمبلغ نفسه في هذا المشروع)


الأهداف: تحسين تنافسية الشركات الخاصة في مصر في الأسواق المحلية والدولية.





أمثلة عن النشاطات:


• تطوير القدرات البشرية والمؤسساتية.


• مساندة شركات القطاع الخاص في تدريب اليد العاملة وتأهيلها.

• إرساء شراكة بين 12 مؤسسة مصرية ونظام TVET

• تأسيس مجالس تدريب.


• تطوير برنامج تدريب المدرّبين.

• تنظيم مؤتمرات دولية، حلقات دراسية، حملات دعائية وحملات توعية عبر الراديو والتلفزيون والنشرات.





للمزيد من المعلومات:

موقع المشروع الالكتروني:

www.tvet.org

• وزارة التجارة والصناعة:

www.mfti.gov.eg/English/index.htm


كيف تستفيد من هذا المشروع:



إنّ الصناعات الرائدة التي يمكن ان تستفيد من هذا المشروع هي: الملابس الجاهزة، الهندسة، تصنيع الطعام، الجلد وصبغ الجلد، الصناعات الكيميائية، الطباعة والإعلام، مواد البناء، تصنيع الخشب والأثاث، قطاع هندسة البيوت وبنائها، السياحة (الفنادق والمطاعم والمعارض). يتمّ الإعلان عن استدراجات العروض على موقع المشروع.












حفل تكريم م/ على احمد صادق
قسم الكهرباء

الخميس، مارس 25، 2010

              الهيئه القوميه للاعتماد والجوده (التعليم)
هيئة ضمان جودة التعليم تفتح أسواق العمل العالمية أمام خريجين التعليم الفني
في إطار الاستفادة من الخبرات العالمية في مجال ضمان جودة التعليم الفني وبهدف الوصول الى خريج فني ذو مهارات تنافسية ومعترف به عالميا ، وقعت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد مذكرة تفاهم مع (TVET UK) ، وهي هيئة تجمع كافة الجهات المعنية بالتعليم الفني في المملكة المتحدة وتعمل على توفير تعليم وتدريب فني عالي الجودة في المملكة و خارجها.



وصرح الأستاذ الدكتور مجدي قاسم رئيس الهيئة ان مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تهدف الى الوصول الى نظام متكامل لضمان الجودة والاعتماد للتعليم الفني في مصر من خلال التعاون في عدة مجالات أبرزها تحديد معايير مرجعية للمهارات التي يجب ان يكتسبها الطلاب في التعليم الفني ووضع معايير ضمان الجودة التي تضمن تحقيق البرامج التعليمية لتلك المعايير، وكذلك تم الاتفاق على التعاون لتطوير نظام يكفل للطالب اكتساب المهارات المحددة سواء كانت عملية او نظرية من خلال عدة مصادر تشمل المدرسة ومراكز تنمية المهارات وأماكن العمل الفعلية من مصانع ومزارع وغيرها


وأضاف ان النظام الذي تسعى الهيئة لتطويره هو نموذج معمول به ليس فقط في المملكة المتحدة وإنما في العديد من الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة هذا النظام يتيح للطالب تطبيق مهاراته و معارفه في سياقها الواقعي و يكسبه وعي مهني ويكسبه الكثير من مهارات التوظف، اما بالنسبة للمدرسة فان ذلك النظام يخفض تكلفة التعليم و يغني المدارس الفنية عن ضرورة وجود ورشة خاصة لكل منها والتي تتكلف ملايين الجنيهات. ويتوقع ان يسهم النظام الذي يتم تطويره في رفع الفاعلية التعليمية للمدارس ويمكنها من استيفاء معايير الاعتماد في اقرب وقت ممكن.


وقد امتد التعاون لعقد ورش عمل و دورات تدريبية لتأهيل فرق مراجعين معتمدين لضمان جودة التعليم الفني على مستوى مصر.